الأنشطة المشتركة

البرامج التشاورية أخرى

البرامج التشاورية متعددة الفاعلين هي برنامج تعاون مبتكرة بحيث يتم صياغتها و انجازها في إطار تشاور مستمر بين منظمات المجتمع المدني، وبين هذه المنظمات و السلطات العمومية.

لقد شجع التفكير الدولي في فعالية المساعدة على بروز وعي أساسي: في الشمال كما هو أساسي من أجل وضع السياسات الفعالة لمكافحة الفقر، اللامساواة و الإقصاء ( * قمة الألفية مؤتمر مونتري، إعلان باريس) و حسب السياقات، فأنها تسمح للفاعلين الذين يريدون ذلك من تجريب أو اختبار بديل فيما يخص العلاقات بين منظمات المجتمع المدني، أو بين هذه الأخيرة و السلطات العمومية.

إن هدفها الرئيسي هو تشجيع مشاركة المجتمعات المدنية في صياغة و انجاز السياسات العمومية للتنمية و متابعتها. تقترح البرنامج التشاورية متعددة الفاعلين تعزيز من قدراتهم لمنظمات المجتمع المدني للجنوب أو للشروق حتى تتمكن من: أن تنظيم و تتحد من أجل صياغة معًا مشاريع منسجمة حول مواضيعات محددة (صحة/سيدا،طفولة محل سوء معاملة،...)
- رسملة قواها فيما يخص الممارسات و الجوارية مع الميدان و جعل السلطات العمومية المحلية تعترف بها:
- فهم تعقد دوائر القرار السياسي و الرهانات الوطنية و الدولية التي تفترضها.
- تجديد العلاقة مع فاعلي الشمال (منظمات المجتمع المدني و السلطات العمومية) أو الممولين الدوليين دون فقدان هويتهم النفالية،
- الحصول مباشرة عن تمويل دولي و تسييره. إن كان يجب أن نحدد قلب مشروع يمكن أن تحصر ذلك في هذا الهدف الواحد المتمثل في بروز مجتمعات مدينة منظمة و قادرة على اقتراح حوار بناء على السلطات العمومية بمدن صياغة أو تعزيز السياسات العمومية المكينية على إشكاليات الشرائح الاجتماعية الأكثر عرضة للضرورة و المساهمة في تحسين الحكم الديمقراطي. تمح هذه الحركية فرصة فريدة و قوية للفاعلين، من أجل عقد تحالفات إستراتيجية يُملها الوضع، من مرتبطة بالسياسات العمومية للتنمية.

تُسجل في البلدان المعينة حركية بناء جماعي للمجتمع المدني التي تحترم استقلالية كل منظمة مجتمع مدني بصفة ملحوظة. و يمكن الإشارة إلى تحمس مختلف الفاعلين تجاه البرامج و الآفات التي تفتحها: و سمحت هده الحركية في الشروع في سلسة المشاريع بينا ما فاعلي الجنوب، والتي استفادت منها الشرائح الاجتماعية الأكثر عرضة للضرر.

البرنامج التشاوري متعدد الفاعلين الكونغو

يرتكز إنجاز البرنامج التشاوري متعدد الفاعلين الكونغو على ثلاثة أهداف : تعزيز فعالية بمصداقية منظمات المجتمع المدني الكونغولية بأخذ بعين الاعتبار تنوعها؛ تعزيز الحركيات الجماعية لدى المجتمع المدني الكونولي؛ المساهمة في تحسين الحوار بين السلطات العمومية المجتمع المدني رابط نحو موقع البرنامج التشاوري متعدد الفاعلين الكونغو: http//www.pcpa-congo.org

بروكوبيل: البرنامج التشاوري متعدد الفاعلين رومانيا، بلغاريا، جمهورية مولدافيا

أن أهداف هذا البرنامج هي :

تعزيزو تنظيم المجتمعات المدنية الرومانية،البلغارية و المولدافية عن طريق إنشاء شبكة جمهورية فرعية لحماية الطفولة بشرق أوروبا محل سوء المعاملة المساهمة في تحسين السياسات العمومية و تطبيقها في ميدان حماية الطفولة في رومانيا،بلغاريا و مولدافيا.

البرنامج التشاوري متعدد الفاعلين غينيا PROJEG يتمحور المشروع التشاوري غينيا الذي انطلق في 2007 أساس حول سياسات الشباب، لكنه يعمل أيضا على ترقية مجالات التفكير و التشاور مع السلطات العمومية حول مواضيع الديون، و مسألة العقار و الموارد المنجمية.

بالبرنامج التشاوري متعدد الفاعلين غينيا حديث النشأة بكنه الأكثر تقدما حول فكرة التشاور مع جميع الممولين الثنائي الأطراف أو المتعددي الأطراف:

ممثلان عن هيئات متعددة الأطراف ضمن لجنة التسيير.

رباط نحو موقع PROJEG : http //info-projeg.over-blog.net

دراسة حول سياسة الشباب في الجزائر

نشر برنامج أوروبا البحر المتوسط (أورومد) سلسلة من تحميل الدراسة حول الجزائر و جمع خلاصات الدراسات حسب البلد.

إن المرحلة الثالثة من برنامج أورومد شباب (أورومد شباب III) و الذي قامت بتمويله اللجنة الأوروبية (DG أوروبا مساعدة) و الذي انطلق في أكتوبر 2005، هو برنامج جهوي تمت صياغته في إطار الفصل الثالث من سيرورة برشلونة، شراكة في الشؤون الاجتماعية والثقافية والإنسانية.

أن الأهداف من العامة لبرنامج الأورو متوسطي شباب هي ترقية الحوار من بين الثقافات بين شباب منطقة الأورو متوسط و تشجيعهم على أن يصبحوا مواطنين ناشطين و يساهموا في تصور سياسات لفائدة الشباب.

لقد كان للدراسات حول سياسات شباب الجزائر، و مصر و إسرائيل، و الأردن، و لبنان و المغرب و السلطة وهو أن تكون أداة مرجعية تعطي لكل الأطراف الفاعلة في قطاع الشباب، وكذا لمنظمي المشاريع تجاه الشباب، نظرة شاملة عن ظروف الشباب وعن الخدمات المقدمة إليهم في كل واحد من هذه البلدان العشرة و كانت الأهداف تتمثل في تجديد إن كان هناك في كل بلد سياسة شباب، و تشريع أو كل إستراتيجية وطنية أخرى، تسعى إلى الاستجابة إلى حاجيات الشباب و تشخيص أنواع الخدمات التي تم وضعها تحت تصرف الشباب عن طريق التربية غير الرسمية و العمل لدى الشباب في هذه البلدان.

إن البحوث التي تم القيام بها خلال هذه الدارسات تم إنجازها من طرف 7 خبراء، و تمثلت في جمع خلال فترة خمسة أشهر، بيانات مستقاة من مصادر و وثائقية متوفرة و تم الحصول عليها بفضل القيام بمهمات في البلدان التي تمت دراستها، والتي من خلالها استجواب السلطات و المنظمات المعنية مجموعات نقاش.

أن نتائج هذه الدراسات المقدمة في شكل تقرير مرتب و بهيكل بكيفية موحدة لكل الدراسات العشر تعطي نظرة شاملة نموذجية عن تعريف الشباب ووضعيتهم في البلدان الشركاء لحوض المتوسط. تمحور هذه الدراسات حول حقوق الشباب كمواطنين فاعلين (سيما قدراتهم على الانتخاب، و إمكانية انتخابهم و المساهمة في مسعى اتخاذ القرار)، حول التحديات التي يواجهونها حاليا (بطالة،هجرة،سكن،زواج،صراعات الأجيال و الثقافية، مكانة النساء في المجتمع)، وحول دور أفعال الشباب أمام هذه التحديات و حول وصف خدمات النشاطات الترفيهية و التربية غير الرسمية التي تمنحها المؤسسات و المنظمات للشباب، سواء آ كانت حكومية و أو غير حكومية عند قراءة هذه الدراسات يبدو أنه ليس هناك أي سياسة شباب وطنية تم المشروع فيها أي واحد البلدان الشركاء إلى حد الآن. لكن كل بلد اتخذ عددا معينا من التعليمات، القوانين و أو الشباب عادة على مستوى ما بين القطاعين حتى و إن كان الشباب في بعض البلدان ليسوا من بين الأولويات. إن تعريف الشباب يختلف من بلد إلى آخر وأحيانا حتى في نفس البلد حسب الكيان الرسمي للمعني.

إن التربية غير الرسمية ليس لها مكان أو لها مكان محدود فقط في اغلب البلدان التي تمت دراستها، إن التربية الرسمية هي التي تمنح لها الأولوية من طرف السلطات العمومية.

و يعتبر برنامج اورو مد شباب الذي يدرك بصفة ايجابية كأداة أساسية لترقية العمل اتجاه الشباب و التربية غير الرسمية.

يقدم كل تقرير تم طبعه بكيفية منفصلة عن الآخر وصفا فعليا للمسائل المتعلقة بالشباب انطلاقا من معلومات و بيانات تم جمعها من طرف المستجوبين. من جهة أخرى تم تحرير وثيقة تضم حوصلة للفهارس التنفيذية لكل دراسة ن تسمح بإلقاء نظرة شاملة على وضعية الشباب في منطقة المتوسط.